قيادة الكرامة: حكومة الدبيبة تعمل تحت سلطة المليشيات وامتناعه عن صرف رواتبنا محاولة للقضاء على الجيش

قال مدير إدارة التوجيه بعملية الكرامة، خالد المحجوب، إن امتناع رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عن صرف مرتبات القوات المسلحة شكل آخر من محاولات تنظيم الإخوان المفلسين القضاء على “الجيش”.

 

وذكر في مداخلة هاتفيه له، عبر قناة “المسار”، إن وقف المرتبات يؤثر على “القوات المسلحة” بعد نجاحها في القضاء على المجموعات الإرهابية التي كانت تجوب الصحراء وحاولت السيطرة على ليبيا.

 

وأضاف المحجوب: “القوات المسلحة استطاعت تأمين الحنوب والقضاء على تهريب البشر والوقود، وهذا العمل يؤدي إلى التأثير على أعمال القوات المسلحة المهمة لسيادة الوطن وأمنه وأمن الوطن”.

 

وأردف: “نصف مليون ليبي من ذوي القوات المنضبطة التي لم تقم بأي إجراء ولم تقفل أي شارع مثل المجموعات المسلحة، والمليشيات تقوم بأعمال إرهابية تربك الشارع الليبي والوطن لأتفه الأسباب وتضيق الخناق على المواطن”.

 

وعاد لهجومه على الدبيبة مُجددًا: “الدبيبة لم يستفد من تجارب من سبقوه ممن خانوا الوطن وخيبوا ظن الليبيين بدءا من علي زيدان إلى السراج، فالسراج بدأ يتحاشى أن يراه أي ليبي بعد أن كان يقوم بالسلام على نصف سكان طرابلس، وعلى الدبيبة أن يقرأ تعليقات الليبيين على ما ينشره المركز الإعلامي ليعرف أين هو من الليبيين”.

 

وأكمل: “الدبيبة يقوم بأشياء لا يتوقعها الليبيون وليست في مستوى المأمول من حكومة وحدة وطنية، والسراج خان الجيش ووعوده وعهوده، والدبيبة كذلك يخذل الجيش، وسيكون مصيره كمصير سابقيه إذا استمر على نهجه”.

 

واستدرك المحجوب: “ليبيا وطن وليست شركة خاصة، ومن حق 7 ملايين ليبي أن ينتقلوا إلى مرحلة أفضل، ونصف مليون ليبي بلا مرتبات لرابع شهر وأطفالهم يذهبون إلى المدارس بلا كتب، والضباط والأفراد لديهم مرضى، وقطع مرتباتهم جرم يُسجل مهما كانت مبررات الدبيبة بأنه يصدر صك ويتحجج بأنه لا يوجد ما يغطيه”.

 

وروى: “مقولة صرف 20 مليار على الليبيين في التنمية مضحكة لأنها صرفت على تنمية الفساد لا تنمية الوطن، والمرحلة الانتقالية لم تكن انتقالا للأفضل ولكن أسوأ من التي قبلها”.

 

وتساءل: “ما ذنب الذين يحرسون المواقع النفطية والحقول ويؤمنونها ولا يتدخلون في شؤونها؟، فالليبيون لا يرضون هذه الحالة، وأمثالنا الشعبية تقول قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، والقوات المسلحة وصل بها الحال إلى الاستدانة والسلف لتأمين الذين يقفون في مواقع الحراسة على الحدود وفي الصحراء”.

 

وتطرق إلى قطاع النفط، قائلاً: “الليبيون يعلمون أن النفط كان يسرق ويباع في الشارع حين كان تحت سيطرة فئة معينة وكانوا يقبضون نقدًا، وصنع الله أكد أن النفط الليبي خسر 100 مليار دولار قبل أن تحرره القوات المسلحة، وليبيا تعرضت للنهب وتحرير النفط وإعادة ضخه أنقذت البلاد”.

 

وأكمل: “الجيش لا يقوم بعمل العصابات ولا يسعى للحصول على مكاسب بطريقة غير مشروعة، والدبيبة تحجج بالأرقام الوطنية وهذه مسألة تتعلق بأمن الأفراد وعائلاتهم خاصة من المنطقة الغربية، وحكومته تعمل تحت سلطة مليشيات كما عملت حكومة السراج وعلي زيدان”.

 

وتابع المحجوب: “لا نأمن على أعداد كبيرة بالآلاف من الضباط والأفراد من المنطقة الغربية منخرطين في الجيش، وإذا استمر عدم صرف مرتبات الجيش وتوقف عمل بعض أفراده عن العمل فهذا يعني دخول البلاد في دوامة من الفوضى وانعدام الأمن، وعلى الدبيبة أن يتمتع بالمسؤولية ويعي خطورة الموقف والأخطار التي تمس الدولة، ومهما وصلت العمالة ونرجسية الفساد يجب أن تقف في حد معين”.

 

واختتم المحجوب حديثه بلهجة حادة: “الامتناع عن صرف المرتبات عمل مقصود من الدبيبة والسبب هو النيل من القوات المسلحة وزعزعتها ودفعها لما تؤاخذ عليه، والقوات المسلحة منضبطة ولكن لها طاقة صبر ولحظة يمكن أن تنفجر فيها.

——-

ليبيا برس