تحقيقات بريطانية: الإهمال الطبي هو من قتل أصغر ضحايا هجوم مانشستر أرينا الإرهابي

كشفت تحقيقات بريطانية أن الإهمال الطبي، ربما هو من يكون المسؤول عن وفاة أصغر ضحايا هجوم مانشستر آرينا عام 2017، المتورط فيه الليبي سلمان العبيدي.

وأوضحت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية أن محاميي صفي روز روسوز، أصغر ضحايا هجوم مانشستر أرينا البالغة من العمر 8 أعوام، اتهموا مستشفى الأطفال الملكية في مانشستر بعدم إجراء عمليات جراحية كان يمكنها أن تنقذ حياة الطفلة لو تم إجرائها في الوقت المناسب.

ولفت الخبراء إلى أنه كان ينبغي إجراء بعض الجراحات الصدرية، بعد نقلها إلى المستشفى، حيث كانت قد فقدت الكثير من الدم ومصابة بعدد من الجروح الخطيرة في ساقيها بلغ عددها 69 جراحا، وكانت الساقين مليئتين بالصواميل والمسامير إثر الانفجار.

ودافع الأطباء عن أنفسهم بقولهم إنها وصلت بعد 52 دقيقة من الانفجار، بعدما تم نقلها من قبل بائعة قمصان وممرضة خارج الخدمة واثنين من ضباط الشرطة، على لوحة إعلانات ملطخة بالدماء، وظهرت بوجه شاحب ولم يكن عليها علامات واضحة للحياة، ثم أصيبت بسكتة قلبية بعد وقت قصير من نقلها لغرفة الإنعاش بالمستشفى، ولكن خبراء يتحدثون بأنه لو تم إجراء جراحة عاجلة في الصدر كان تم إنقاذ حياتها.

———
ليبيا برس