عميش: لو لم يقدم حفتر المعلومات التي طلبها القضاء الأمريكي قد ‏تتم إدانته كمجرم حرب

قال رئيس التحالف الليبي الأمريكي، عصام عميش، إنه في حال ‏امتنع محاميو خليفة حفتر عن تقديم المعلومات والإجابات التي ‏طلبها القضاء الأمريكي، فيمكن أن يصدر بحقه حكم إدانة كمجرم ‏حرب.‏

وأوضح عميش في تصريحات عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، أن الحكم ‏بإلزام محامي خليفة حفتر بتقديم المعلومات اللازمة وإجابات وافية ‏حول التساؤلات، جزء من المرافعات التي وصلت إلى مراحلها ‏الأخيرة من القضية، بالحصول على الأدلة لإدانة مجرم الحرب.‏

ولفت إلى أن هذه المعلومات بعض منها متعلق بالجرائم التي ‏ارتكبت في المناطق المتاخمة للعاصمة طرابلس، سواء بالقصف ‏العشوائي والاعتداء على المدنيين، وقصف المستشفيات الميدانية، ‏ومن ساعد حفتر بالأسلحة والأوامر التي أصدرها حفتر وما إلى ذلك ‏من معلومات.‏

وأتبع بقوله “محاميو حفتر رأوا أنهم لا يمكنهم تقديم هذه الأدلة ‏لأن بعضها أسرار دولة أو قد تعرض موكلهم إلى الخطر، ولكن ‏القاضي راجع الحقائق كلها، واستطاع محامي أسر الضحايا أن ‏يدحض كافة تلك الإدعاءات، وألزمته بتقديم الأدلة التي من شأنها ‏أن تعرض حفتر للمساءلة أمام القضاء الأمريكي وإدانته بارتكاب ‏جرائم حرب”.‏

وتحدث عن الوضع حال امتناع حفتر عن تقديم الأدلة، بقوله ‏‏”صدر أمر قضائي ملزم للمحامين بتقديم الأدلة، وإذا امتنع فريق ‏المحاماة عن تقديم المعلومات أو امتنع حفتر نفسه فيمكننا أن ‏نطالب بالحكم العاجل في القضية بالإدانة، طالما هناك عدم ‏استجابة من الطرف الآن، ومن حقنا أن نطالب بالحكم بالإدانة، ‏ولذلك هو مضطر بالالتزام بقرار المحكمة”.‏

وعن نية حفتر زيارة أمريكا الفترة المقبلة، قال عميش: “وصلتنا ‏الأخبار بنية حفتر دخول البلاد وتعاونه مع شركات علاقات عامة ‏للتمهيد لزيارته إلى الولاياته المتحدة، ودفعت قرابة المليون دولار ‏لتمهيد الطريق إلى عقده لقاءات مع شخصيات في الإدارة الأمريكية ‏أو مجلس الشيوخ أو النواب، ولا أعتقد أن الإدارة الأمريكية ‏ستستقبله لأنه لا يمثل ليبيا ولا يمثل إلا نفسه”.‏

وأتم بقوله “بالنسبة لمحاولة تجريمه حال وصوله إلى أمريكا، ‏فهناك محاولات للتجريم الجنائي بالضغط على المحاكم الأمريكية ‏حتى يكون هناك قدرة على إجباره للمثول على القضاء، ولكن هذه ‏الأمور في أمريكا تسير أيضا وفق المزاج السياسي، ولذلك نقوم ‏بتواصل دائم مع الدوائر السياسية الأمريكة لعدم التواصل مع حفتر ‏والضغط على شركة العلاقات نفسها لعدم إبرامها عقد مع شخص ‏تلطخت يديه بالدماء”.‏

‏—– ‏
ليبيا برس