النمروش: مجرمو الحرب مُعينون الآن في مناصب بالدولة والجميع يطالبنا بالصمت والرضوخ

أكد وزير الدفاع في حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، صلاح الدين النمروش، أن رحيل المرتزقة والمحافظة على الاتفاقيات الدولية مع الدول الحليفة مطلبان سياديان، لافتًا أنه شتان بين من جاء لليبيا غازيا مرتزقا، وبين من وقف مع الليبيين للجم الغزاة الجدد.

وأعرب النمروش، في عدة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن أملة بأن يتم وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب للمجرمين المتهمين بارتكاب جرائم حرب.

وأضاف أن ما حدث عكس ذلك قائلاً: “فإذا بنا نجد من يمكنهم من مناصب في الدولة الليبية من جديد، ويطالب الجميع بالصمت والاذعان والرضوخ”.

وبين النمروش، أنه خلال ملحمة صد العدوان على طرابلس، وافق فرق خبراء الأمم المتحدة ولجنة العقوبات بمجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، على تصريحاته، ووقف المجتمع المحلي والدولي على كل الحقائق بعد دحر العدوان وهزيمته.

واختتم تغريداته، بالترحم على “شهداء الوطن” المخلصين، وبالدعاء للجرحى، كما وجه التحية لمن دافع عن أرضه وعرضه ضد الهمج الحالمين بحكم الفرد والعائلة، وفقاً لقوله.

————

ليبيا برس